تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أحمد مقلد يقول قادرون رغم إختلافنا أن نبني مصر الحديثة

أحمد مقلد يقول قادرون رغم إختلافنا أن نبني مصر الحديثة

كتب د/أحمد مقلد
لقد تزين هذا الزمان بوجود فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي إحتضن جموع الشعب المصري بمختلف طبقاتهم ووجدت لمساته الحانية تمتد وتمتد، ودور الدولة يقوي ويقوي في مواجهة الأزمات التي تخطت بعمرها السنين ولم يستطع مواجة أثرها الكثيرين، ولكن بقوة عزم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرؤيته وتخطيط الدولة والأجهزة المعنية كل فيما يخصه كان القول فعل والفعل ليس كمثله فعل.
فقد وجدت دور فخامة الرئيس السيسي ووعده بالقضاء على العشوائيات، وتوفير سكن يليق بالمواطن المصري وفق قدرته ومجهز بكل الخدمات التي يحتاجها لتكون الحياة، وحتى يمتد الخير جعل الحياة كريمة، والفعل يمتد مع تغلغل الدولة داخل قري الصعيد المحرومة والتي لم تذكر على مدى السنين، بل زاد من فضله ان خطط لتكون القرى هي منافذ توزيع ومخازن وأسواق وجعل منها وسيط لوجستي مهم في دعم إحتياجات ومتطلبات المجتمع المحلي وسيكون له الأثر في إنخفاض أسعار بعض السلع فور توفيرها وتقليل سعر نقلها وهامش ربحها وخاصة أنها منتج محلي الصنع، وكل هذا الإنجاز تم في ظل خدمات متكاملة تضمن شعار الحملة (حياة كريمة).
ولكون فخامة الرئيس عبد الفتاح رغم مشاغله المحلية والدولية على إختلاف مساراتها الا أنه وجه للإحتفاء والإحتفال بأبناء مصر القادرون بإختلاف وقد كان الفعل في قمة بهائه وقد أثمر الإحتفال بيوم القادرون بإختلاف لتكون لحظة ظهور الإختلاف بين دور الرئيس ودور الرئيس الإنسان فكان من ثمار الفعل ظهور بركات وإبتسامات ودموع العاطفة الجياشة والرحمة وكان من بين تلك المشاهد صور توثق للحب الذي يرق معه القلب، وكان الحوار مفتوح للسؤال والإجابة وكان تطيب الخاطر وجبر الخاطر هو فعل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولقد تأثر سيادته في اللقاء ودمعت عيناه من أثر معاني الحب وأثر الرحمة التي يدخرها لهذا الشعب العظيم ولقد تحدي العالم بهذا الصنيع الذي فاق كل احتفال وكان الرد فعلي وواقعي وفوري ليضمن لمن يملكون الإختلاف أن يكونوا سعداء.
ولكن هل السعادة والعمل لإسعاد هذه الفئة المميزة من أبناء مصر تحتاج فقط تدخل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليتصدر المشهد ومعه الوزارات والجهات الداعمة لتنفيذ الإحتفالية ودعم جميع القادرون وحصر عددهم وتوفير ما يليق بهم، أم أن المجتمع المحلي ورجال المال والأعمال وجمعيات المجتمع المدني تتحمل الدور بجانب الدولة ولكن ما تعجبت منه أنه وبمجرد إنتشار مقاطع الفيديو لفاعليات وأحداث وتعاملات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأبناء والعائلات من القادرون بإختلاف وجدت وسائل التواصل الإجتماعي تتقدم وتحتفل بهم وتوعدهم بمهرجانات وإحتفاليات وفاعليات قادمة ولكن من يتابع الأحداث يعلم أن الزمن لن يتوقف والحياة تسير للأمام لذا وجب التخطيط والتنظيم والتنسيق لتحقيق أكبر فائدة من دعم هؤلاء الأبناء ورعايتهم وذويهم مع الدولة المصرية وطوال العام وليس في يوم الإحتفال وما تلاه من أيام.
وفي أخر قولي لا أتهم أحد ولا أشكك في دور أحد ولا أتهم أحد بالتقصير ولكن تعلمت من الحياة أن كل ما يتم تخطيطه يمكن تنفيذه، وما يمكن تنفيذه يجب متابعته، وما يتم متابعته يجب تقويمه، وما يتم تقويمه يحقق الجودة والفائدة المقصود منه، ولكوننا بشر نحمل في قلوبنا الحب للحياة وللبشرية جمعاء، وقد منحنا الله دولة وقيادة تدعمنا في كل بناء وتيسر الفعل والعطاء من أجل إسعاد المواطن، و تسعى لتحقيق رفاهيته في ظل ظروف دولية طاحنة لم يصمد فيها كبار الدول ولكن بفضل إرادتنا وقدرتنا وبتوجيه الدولة والقيادة السياسية وتحت مظلة عطاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت مصر الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة وشبكة الطرق الدولية ووسائل النقل السريعة والمدن السكنية الجاهزة بمشتملات المعيشة والسكن، ومد يد العون للفقراء ومعدومي الدخل عبر تكافل وكرامة، ومد يد الإعمار عبر حياة كريمة وتنفيذ رؤية الدولة المصرية ٢٠٣٠، لتكون مصر هي مصر الحديثة وفي ثوبها الجميل الأنيق والذي تم تزيينه بكل نجاح واستحقت دولتنا العظيمة ان تكون الدولة الرائدة محلياً وأقليمياً ودولياً وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر قيادة وشعباً يداً واحدة للبناء والرقي والتميز.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة