تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

(السوشيال ميديا و مشاهير من ورق)

(السوشيال ميديا و مشاهير من ورق)

(السوشيال ميديا و مشاهير من ورق)

سعد العوفي / بغداد
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا لا ينطوي على السلبيات فقط، لكنها تعتبر أداة يمكن تطويعها للحصول على بعض الإيجابيات التي تجعل الحياة أفضل وتجنب السلبيات
وأهم الإيجابيات التي يمكن الحصول عليها من هذه المواقع
* تبادل الخبرات : حيث يمكن أن تستخدم هذه المواقع في مشاركة الخبرات بين الأشخاص الذين تجمعهم نفس الاهتمامات
* نشر الإعلانات : أصبح استخدام مواقع السوشيال ميديا للإعلان عن السلع والخدمات شيء أساسي لأن الترويج أصبح أسهل وأسرع من خلالها مقارنة بالإعلان عبر الصحف أو الوسائل الأخرى
* التعبير عن الرأي : يمكن للأشخاص التعبير عن الآراء وتبادلها عبر هذه الوسائل
* حملات التوعية : يمكن الاستعانة بمنصات التواصل الاجتماعي في نشر الحملات التوعوية الخاصة بتوعية أفراد المجتمع بالمشكلات والقضايا المختلفة في كل المجالات والقضايا المجتمعية
* خلق فرص عمل : أصبحت هذه المنصات وسيلة ممتازة لتسويق السلع والخدمات، مما يساعد على تحقيق الربح وترويج المنتجات للأفراد والشركات لذا تعتبر علاج لمشكلة البطالة التي تعاني منها المجتمعات كما تتجه الشركات للبحث عن موظفين عبر هذه المواقع
نعم هناك فوائد كبيرة وكثيرة قد تسهل وتُبسط بعض المصالح منها الاقتصادية والاجتماعية وغيرها
لكن هناك شخوص معينة ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي صناعتها محتويات كما “تُسمى”
اذا انصتنا لهذهِ المحتويات ودققنا فيها وتمعنا في
تفاصيلها نجدها “فارغة” وغير مؤهلة للاستماع والمشاهدة ، الكثير يعي تماما ويعرفُ جيداً مدى خطورة هذهِ الأفعال التي تُبرر بانها (محتوى) !
محتوى فاسد وفاشل وعليل يخلوا من العلمية والفائدة
كما ويخلوا من انتقاء العبارات بالوصف ، ان اصحاب
هذهِ المواقع الالكترونية هم بالوصف الطبيعي أناس
قد خلوا من الثقافة والعلم كما وانهم وجدوا من يُشابههم من أفراد للتصفيق والتطبيل لهم ، علينا جميعا ان نُكافح هذهِ الظواهر السلبية التي بدأت تنخر العوائل العربية بشكل عام والعراقية بشكل خاص !
ان غياب الرقابة وضعف طبيق القوانين هو من أدى
لانتشار هذهِ الحالات التي بدأت تُفكك الثوابت
والمبادىء القيمة لدى المجتمعات العربية
نعم أننا لا نعترض ابداً عن أبداء الآراء ولا نُشكل
على الحريات !
لكن يجب ان نقف امام السلوكيات الخاطئة
التي انتهجتها بعض الشخوص بحجة المحتوى
في مواقع التواصل الاجتماعي
لقد أثر سلبًا بشكل كبيرة غياب الرقابة
الاجتماعية والأسرية بالدرجة الاولى
والحكومية بالدرجة الثانية كما وان الدور الثقافي
صامت بشكل رهيب وملفت للانظار امام هذهِ
السلوكيات السلبية التي لا تمت للجذور والثوابت
العربية باي صلة ولا للكيان الإنساني بشكل عام !
في نفس الوقت الذي نُشكلُ فيه على مثل هذهِ
التصرفات علينا ان نكون أكثر إنصافاً في تأييد
من هم كرسوا انفسهم لخدمة المجتمعات
والأفراد عبر محتويات علمية وانسانية ساهمت
في فائدة الافراد بشكل كبير وهذا يُحسب لأصحابها دون ادنى شك .

 

 

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة