تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الشيخ زايد ال نهيان وجمال عبدالناصر حراس العروبة ضد اعداء العروبة والإسلام

الشيخ زايد ال نهيان وجمال عبدالناصر حراس العروبة ضد اعداء العروبة والإسلام

كتبت دكتوره / سناء شريف

فى التاسع عشر من رمضان الثانى من نوفمبر 2004 ميلاديًا، غادر دنيانا مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة
نقدم وثيقة عن جمال عبد الناصر والشيخ زايد ومعمر القذافى …..

تحمل الوثيقة عنوانا عريضا «محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع العقيد معمر القذافى»، وتتناول عددا من الموضوعات، أبرزها تطورات المشهد فى اليمن الجنوبى، ونتائج زيارة أحد الوزراء الليبيين لـ«عدن»،…..

فضلا عن حديث عبد الناصر عن مواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبو ظبى، ومبادرته بإرسال أحد أبرز رجاله للقاء المسؤولين المصريين، وإبداء رغبته الجادة فى مساندة مصر وجهودها لإعادة بناء الجيش ومواجهة الاحتلال الإسرائيلى *وتضمنت الوثيقة إشادة الرئيس جمال عبد الناصر بمواقف الشيخ زايد القومية، وامتدح موقف حاكم أبوظبى الذى كان يخوض وقتها جولات مطولة من المفاوضات مع حكام الإمارات، ويواجه مناورة الضغوط والألاعيب البريطانية فى المنطقة، بغرض الوصول إلى محطة توحيد السبع إمارات، وإعلانها دولة واحدة.
*ويقول عبد الناصر بحسب نص الوثيقة: «والله الشيخ زايد ده راجل كويس، بعت لنا من غير ما نطلب 17 مليون دولار وطلب ألا ننشر».
*وتشير الوثيقة، إلى إرسال الشيخ زايد ، رئيس ديوانه الذى التقى وزير الخارجية المصري محمود رياض، وعرض الموفد الإماراتى رفيع المستوى مساندة مصر وجهودها الوطنية والعربية، وذلك قبل أن تكون هناك روابط سياسية فعلية بين القاهرة وأبوظبى، وقبل أن يزور «زايد» مصر .
*بلغت المساهمة الأولى من إمارة أبو ظبى فى دعم مصر وخطط إعادة بناء قدراتها العسكرية 17 مليون دولار، توازى نحو 10 ملايين برميل نفط وفق متوسط أسعار العام 1970 الذي كان يدور فى حدود 1.7 دولار للبرميل، ( تعادل أكثر من 9 مليارات جنيه وفق متوسط سعر الصرف حاليا)، وتواصلت المساهمات حتى بعد رحيل عبد الناصر فى سبتمبر/ أيلول 1970، وصولا إلى انخراط الإمارات في الحملات العربية لدعم مصر خلال حرب السادس من أكتوبر 1973، وتوظيف سلاح البترول فى ردع المحاولات الغربية للضغط على القاهرة أو التمادى فى نصرة الدول الكبرى لإسرائيل.
وتتضمن الوثيقة الرئاسية، إشارات بالغة الوضوح بشأن المجازفة القوية من الشيخ زايد بمساندة مصر ودعمها ماديا وسياسيا، فى الوقت الذى لم يتخلص فيه الخليج من آثار الحصار والضغوط البريطانية.
ويتحدث القذافى فى محضر اللقاء عن انتشار القواعد العسكرية الإنجليزية فى منطقة الخليج. ويرد عبد الناصر بهدوء: «فى كل الخليج فيه قواعد، لكن كله هيمشى »،
في إشارة ضمنية إلى جهود توحيد الإمارات والتفاهمات السياسية لتخليص المنطقة من تلك الهيمنة واستقلال دولها، وبالفعل تحقق الأمر، وتم إعلان تأسيس الإمارات ديسمبر 1971…..

كانت مبادرة الشيخ زايد بالتواصل مع الزعيم العربي جمال عبد الناصر، ثم منحته السخية للموازنة المصرية، تمثل تحديا عروبيا لدوائر السياسة البريطانية التي كانت حاضرة بقوة على أرض الخليج العربي، وبدرجة أكثر وضوحا فقد شكّل تحرك حاكم أبوظبي تجاه القاهرة فى النصف الأول من عام 1970 انحيازا مباشرا لمصر، وتحديا صريحا لمواقف لندن تجاه القاهرة، التى لم تتخل عن عدائها المُعلن منذ قيام ثورة يوليو/ تموز 1952، ثم الجلاء الاضطرارى عن الأراضى المصرية، ثم العدوان الثلاثي ومساندة إسرائيل الدائمة ضد مصر……
قصيدة «الصقور المخلصين» للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
والتي يقول فيها:
مرحبا يا هلا حي بالشهامه مرحبا بالصقور المخلصين
ضامنين الوطن وصانوا احترامه قدرهم عندنا عالي
وثمينهم حماة الوطن. يوم ازدحامه
يوم ولد الردي كابي أو مهين
جمعنا كالجبل عسر الصدامه
والنشاما لهم علم يبين
يوم سمعوا الندا هبوا التحامه زاحفين كما اسد العرين

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة