تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

المجتمع بين الماضي والحاضر الإعلامي

المجتمع بين الماضي والحاضر الإعلامي

كتب/ عصام رضا عيسي

أولا أسباب تغير القيم والمبادئ التي عاش عليها أجدادنا
في زمان ليس بالبعيد كانت الحياة هادئة والقلوب صافية أيام كان يسودوها الحب والمودة بين البشر كانت أيامًا يطلق عليها الآباء أيام الخير والبركه كان هناك مايعرف
بالقناعة القناعة تلك الكلمه التي تعلمناها وكانت مكتوبة علي جدران وحوائط المدرسة كحكمة من الحكم القناعه كنز لا يفني فكان الجار لا ينظر الي ماهو في
بيت جاره بل كان الجار يفرح لفرح جاره ويحزن لحزنه وكانت الأم التي لم تتعلم
ولم تدرس بأي مدرسة الأم الأصيلة التي تربت علي الفطرة كانت تتفقد بيت جارتها
وتسأل عن اذا كان ينقصهم شيئ ولكن مع تطور المجتمع وتطور وسائل التواصل
الاجتماعي أو بما يعرف بالتطور البشري بدأت تظهر قلة البركة وأصبحت الحياة
عبارة عن مفرمة تفرم الانسان كي يواكب التطور ويقدر علي مسايرm العصر
وأصبح الاخ غريبا عن اخيه واصبح الجار بعيد كل البعد عن جاره فهل
نعتبر التطور والتكنولوجيا هما سبب التغير او نعتبر ان الانسان مع تعلمه
ب عكس الزمان الماضي طمع الحياه سيطر عليه واصبحنا ندور في رحا
الحياه فتركنا مبادئنا وتركنا عادتنا والقيم التي ورثنها اب عن جد
واصبحنا لا نرا غير انفسنا ولا نشعر ب غيرنا ممن هم يعيشونا معنا
في البيت او العمل اونفس الشارع او الحي واصبح كل منا يبكي علي
ليلاه فهل ستستمر بنا الحياه هكذا ام نغير من انفسنا ونتبع كلام الحبيب
عليه الصلاه والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ف الرجل
في بيته راع ومسؤول عن رعيته والمدرس في المدرسه راع ومسؤول
عن رعيته والمدير في شركته او مصنعه راع ومسؤول عن رعيته
لو التزمنا وبدأ كل منا برعيته لرجعنا للهدوء وبركه الماضي
فالعيب ليس في الزمان ولكن العيب فينا تركنا مبادئنا واتبعنا غير
ملتنا فاخذتنا دوامة الحياة ونرجو ان نعود منها فنحب بعضنا ونسأل
عن جارنا ونصل أرحامنا ونود أهلنا ما أحلى الحاضر إذا التزمنا
بعادات وتقاليد الماضي

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة