تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

النسب الإدريسي … كتاب يكشف حقائق تاريخية هامة عن دولة الأدارسة بالمغرب

النسب الإدريسي … كتاب يكشف حقائق تاريخية هامة عن دولة الأدارسة بالمغرب

كتبت: د. سمية النحاس

صدر حديثًا عن منشورات الفنار كتاب «النسب الإدريسي» للباحثيْن المرموقيْن: الباحث المصري الدكتور «عمر محمد الشريف»، والباحث المغربي الدكتور «مولاي الحسن الأزهري».

وقدم للكتاب المؤرخ الأستاذ “فؤاد لمغاري الإدريسي”، والنسابة الدكتور “عبد الرحمن الزرعيني الحسيني”.

يهدف الكتاب إلى عرض ما توفر من المصادر القديمة التي تكلمت عن نسب الإمام إدريس الثاني بن إدريس الأول الحسني مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب، وبعض ما ورد من أخبار الشرفاء الأدارسة كما رواها المعاصرون لإدريس ممن خالطه وعرف أخباره. اقتصر هذا التأليف على الأقدم من بين المؤلفات، خصوصًا تلك التي ألفها معاصرون لإدريس الأول أو إدريس الثاني، وأخرى لعلماء قريبين عهداً منهم، انتقى منها تلك التي ألفها علماء من بني هاشم أو من قريش -باعتبار حميتهم وغيرتهم على النسب الشريف- وتلك التي ألفها علماء محسوبون على البلاط العباسي والأموي المعادين للأدارسة، والحق ما شهد به الأعداء.

كما ناقش هذا الكتاب بعض تراث دولة الأدارسة، تلك الدولة القوية مترامية الأركان، حيث ضرب الأدراسة السكة وأنشؤوا المدن العظيمة والقلاع المنيعة.
تم الاعتماد على التراث المادي بالموازات مع النص التاريخي لتوضيح ما خفي في الروايات وتصحيح الأخطاء الشائعة عند الباحثين.

من هنا، يقدم هذا الكتاب العديد من النتائج التي من شأنها أن تثري البحث التاريخي الخاص بالأدارسة.

يقول الأستاذ فؤاد لمغاري : “يأتي هذا الكتاب القيم لصاحبيه، مساهمة منهما في تنوير الساحة الفكرية والثقافية، بنتائج أبحاث في مجال التراث المادي للدولة الإدريسية الحسنية بالغرب اٌسلامي من مصادر مكتوبة، ومسكوكات ونقوش. وأهمية الموضوع، تتمثل في جمع مختلف المعطيات التي توفرها أهم الكتابات المغربية والمشرقية على حد سواء، من كتب الأنساب، والرحلات والتاريخ إلخ، بهدف وضع دراسة مقارنة بين محتوى كل منهما، للوقوف على نقط الالتقاء والتقارب، مع التوفيق بينها وما أكدته المسكوكات والنقائش.

بالفعل هذه الدراسة، بينت مجموعة من النتائج التي مكنت من رفع اللبس عن الكثير من الفضاءات المحورية التي ظلت إلى وقت قريب شبه مبهمة فيما يتعلق بالبيت الإدريسي”.

يقول الدكتور عبد الرحمن الزرعيني عن الكتاب: “وجدته يطرق باباً مهماً في سلسلة الأبحاث المتعلقة بهذا النسب وذلك من خلال تتبع العلماء الذين تناولوا هذا النسب بالكتابة والدراسة، وقد أحسنوا في حشد مجموعة كبيرة من المصادر التي ستسهل على الباحثين قراءة أحوال هذا النسب في كل حقبة زمنية مر بها أبناؤه، والحق أن هذا أمر صعب وليس بالسهل فالنسب الإدريسي من أوضح الأنساب واجلاها عن الغموض وأكثرها ذكراً في المطبوع والمخطوط، فحصر جميع المصادر التي ذكرته يحتاج كما هائلا من الجهد والوقت، فقد اشتغل في توثيقه مئات العلماء والنسابة على مر التاريخ وحققت بعض بيوته من اتصال التوثيق والشهرة ما لم يسبقها له بيت من عرب او عجم حتى وصل الحال ان ليس من رجال عمود نسبه على امتداد ما يزيد عن الف عام إلا من هو مذكور عند معاصر له أو لمن عاصره وهذا قل نظيره بين أنساب البشر”.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة