تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

النفاق الاجتماعي وتفشيها في المجتمع

النفاق الاجتماعي وتفشيها في المجتمع

بقلم /عصام رضا عيسي

أصبحنا نعيش في مجتمع كله نفاق الا من رحم ربي والنفاق اصبح في كل أو معظم
تعاملاتنا في الحياة سواء في العمل او البيت او الشارع حتى في المناسبات الاجتماعية
والاهلية اصبح كلا منا ينافق لا يتعايش وعندما رأيت الظاهرة انتشرت وبقوة
فكرت في التحدث عنها ان الإسلام وكل الكتب السماوية جاءت بالدعوة إلى محاسن
الأخلاق وطيب النفس في التعامل والصدق والنزاهة وطهارة القلب ونقائه
قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم )صدق الله العظيم وصاحب القلب السليم هو الانسان الذي يصدق قوله فعله
وليس فيه تضارب واختلاف عندما يكون القول شيئ والفعل شيء آخر اصبح الانسان هنا ذو وجهين ويندرج تحت قول الله تعالى الذين يقولون مالا يفعلون
نروح لا الموضوع المهم وهو النفاق الاجتماعي ليس من الضرورى عشان يحقق الإنسان رغباته وطموحاته ان يكون ذو وجهين وأن يكون منافق أو مجاملا ويزين الكلام ويعسله فيقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو ألد الخصام )وما اكثرهم في زماننا هذا نغتر بكلام الكثير ونصدقه ولكن المطلع على القلوب هو الله
فالذي يقول ولا يفعل يندرج تحت المنافق طبق لاقوال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم إذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا ائتمن خان وهي آيات المنافق
وما اكثرهم في زماننا هذا ولا النفاق الاجتماعي صور عديدة منها اعطاء الفقير
صدقه بنيه ان يقول المجتمع ان هذا الانسان معطاء خير ويصور وينشر علي وسائل التواصل الاجتماعي مع العلم أن الصدقة تكون في الخفاء إن متعدد الوجوه والنوايا هو منافق متلون يحمل وجهين وصاحب لسانين ويتكلم بنيتين وتعجب ب كلامه
طبق لقوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله ولكن النية سوداء يضمر لك كل حقد وكراهية ويحسدك على نعم الله وما اكثرهم في الوقت الحاضر في العمل او الشارع
وخصوصا الجيران الظاهره منتشره ويندرج تحتها الكثير من طالبي الشهرة والتلون في العلاقات وطالبي المناصب والصعود على ظهور الاخرين من اجل المصالح الشخصية والمصالح الاجتماعية ومن المؤسف أن ظاهرة النفاق اصبحت ظاهرة شعبية ومن اجل القضاء عليها ننظر في سيرة الأوائل ونرضى بما قسمه الله
من اجل حياه هادئه وكلا منا يشغل نفسه ب نفسه ويبعد عن الرياء والنفاق

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة