تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

شارع الرشيد

شارع الرشيد

كتبت_ طيبة شكرأحمد
من أقدم وأشهر شوارع بغداد
_ شارع _خليل باشا جاده سي
خليل باشا حاكم بغداد وقائد الجيش العثماني
لم تشتهر مدينة في التراث الإنساني الأممي، كما اشتهرت (بغداد)
وارتبط اسم بغداد للأبد بأسمي (ألف ليلة وليلة)
و(هارون الرشيد) واصبح علامة حضارية كبرى في كل أرجاء المعمورة.
أطلق عليه البريطانيون سنة 1917 *شارع هندنبرك*
وشارع النصر، وأخيراً في الحقبة الملكية سمي بـ«شارع الرشيد»، اسمه الأخير
بعد اقتراح من العلامة مصطفى جواد.
مكتبات الرشيد توزعت على طول الشارع من المتنبي حتى الباب الشرقي، وهي أماكن أثيرة لأهل بغداد وزوارها من المحافظات. والمكتبات تجارة رابحة، فمنها ولدت المطابع وتجليد الكتب وتزويقها، وجيش من الخطاطين للأطروحات الجامعية. وثمة مكتبات ارتبطت بتاريخ العراق الإنجليزي، مثل مكتبة مكنزي وسط الرشيد، التي عاشت 100 عام في الشارع ولها زبائنها.

ويتميز بشيء غريب برقم 4
حيث تمر فيه فيه فقط حافله رقم 4
وجود ألف عمود في الشارع مصنوع من الخرسانة ذات التيجان لشرفاته، في كل طرف منه، ويبلغ بعد الواحد منها عن الآخر 4 أمتار.
وفي شارع الرشيد أشهر 4 أماكن فريدة من نوعها في العراق ويعرفها الصغير والكبير، وهي: الشورجة، وشارع المتنبي وخان مرجان، والمتحف البغدادي
ويضم الشارع، الذي يبلغ طوله 4 كيلومترات، 4 جوامع تراثية
هي
جامع الحيدرخانة الذي شيدهُ داود باشا عام 1819، وجامع مرجان،وجامع حسين باشا وجامع سيد سلطان علي،،
ويحوي 4 أسواق قديمة مشهورة هي سوق هرج وسوق السراي وسوق الصفافير والشورجة.
شارع الرشيد مطل على 4 جسور، بين رصافة بغداد وكرخها، هي الشهداء، والأحرار، والسنك، والجمهورية، كما يمر الشارع بــ 4 ساحات، هي الميدان، والرصافي، وحافظ القاضي، والغريري.
وتوجد في الشارع 4 بنوك أساسية، هي: المركزي، والرافدين، والرشيد، والزراعي
وفيه 4 دور سينما، هي «النجاح_ والوطني_ والزوراء_ والخيام»
4 مسارح
_الرشيد، الشعب، علاء الدين، عشتار.
وهذه الرباعية المدهشة في تاريخ الشارع كأنها تنبئ عن أربع حقب سياسية في تاريخ العراق، منذ العهد الإنجليزي والملكي والجمهوري وعهد الاحتلال وتبعاته.
الشارع مميز ومذهلاً للمهن والأسواق أشهرها شارع النهر العريق على محاذاة نهر دجلة والمتفرع من الجهة اليمنى للشارع الذي تغري مسقفاته بالوقاية من حر صيف بغداد الساخن، حيث تصل الحرارة فيها إلى أكثر من 50 درجة مئوية. لكن الناس على الرغم من ذلك مولعة بشرب الشاي الساخن بدل العصائر في ظاهرة فريدة، إلا في بعض المحلات، التي ظهرت بعد ستينيات القرن الماضي وأشهرها شربة الحاج “زبالة” في الحيدرخانة، قبالة مقهى الزهاوي.
الأن مشهد الشارع تغيّر بالكامل خلال السنوات 17 الأخيرة حين تحوّل إلى ساحة حروب وعاد تدريجياَ
بفضل المثقفين من رواد المتنبي والكتاب والفنانيين ممن يذهب للغناء الى شوارع المتبي والقشله والمركز الثقافي .
شارع الرشيد حينما دخلت اليه اليوم لم أجد بناية إلا وطالها الرصاص وثقبّها وقد فقد الشارع بعض أجزائه وما عاد الباص رقم 4 يمر فيه، وما عادت رباعياته تغري المارة بالاقتراب منه كالسابق
وسيعود بفضل هذا الشعب المحب للحياة رغم ان كل شيء ضده ولكنه لايكل ولايمل من طلب العلا
لتكون بغداد ومن فيها ايقونه للحب والجمال

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة