تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

من يستحق الحضور للحوار الوطني

من يستحق الحضور للحوار الوطني

د.سناء الشريف مساعد وزير التعاون الدولي تكتب
،،من يستحق الحضور للحوار الوطني ،،

مين اللي قال إن شروط المشاركة في ” الحوار الوطني
” إن يكون من وجهت له الدعوة ، ايده غير ملوثة بالدماء ، هو أحنا لا مؤاخذة كنا حا ندعو البلتاجي ولا بديع ولا الشاطر ، دي حتى الشروط باينه من العنوان ، لازم يكون وطني .علشان كده الناس في صدمة لما وجهت الدعوة لحركة ٦ إبريل ، وبعض نشطاء يناير ، ومن شاركوا في إعتصام رابعة ، لانتفاء صفة الوطنية ، لأن أيدهم ملوثة بالخيانة والعمالة …..
الحاجة التانية أحنا متوقعين من الناس دي تتكلم في ايه ، ايه الجديد اللي حا يقولوه ، غير حصولهم على صك الوطنية والشرعية بدون وجه حق ، لمجرد بس جالهم دعوة .
قد يكون فيه وجهة نظر أحنا مش عارفينها ، ولغاية ما نعرفها ، أنا ضد مشاركتهم هي الناس اللي مسميين نفسهم معارضة ، فاكرين الحوار الوطني ايه ؟.
أصل أنا شيفاهم بيصرحوا إنهم جايين ينقذوا البلد من أزمتها ، بسبب سياستها خلال السنوات العشرة الماضية ، والتي فشلت في الخروج بمصر من النفق المظلم الذي اوجده حكم الإخوان .
من الواضح أن معظم من وجهت لهم الدعوة مش فاهمين يعني ايه حوار وطني والهدف منه .الحوار الوطني مش كشف حساب بتقدمه الدولة ، واعتراف منها بوجود أزمة نتيجة سياستها السابقة ، والمطالبة بطرح حلول لكيفية الخروج من أزمتها ، كما يحاول أن يسوق البعض ممن وجهت لهم الدعوة ، من أصحاب الأصوات الحنجورية و الاجندات التآمرية . ..
علشان كده نتوقع أن نسمع في ” الحوار الوطني ” هرتلة كلامية بعيدة عن جوهر وهدف الحوار ، الذي يهدف إلى طرح أفكار جديدة قد تكون في غيبة عن المسؤولين في أطار استكمال إنجازات الدولة التي تحققت خلال السنوات العشرة الاخيرة ، تعتمد عليها الدولة في السنوات القادمة ، وهو أمر غير متوافر في العديد ممن وجهت لهم الدعوة أوعى تفتكر إن حمدين صباحي أو خالد داوود أو خالد يوسف بيمثلوا المعارضة المصرية ، علشان حضروا فطار الأسرة المصرية ، دول وغيرهم كومبارس مطلوبين للعب أدوار في المرحلة الجاية .
نروح بعيد ليه، هو أحنا نسينا الدور اللي لعبه حمدين لما نزل انتخابات الرئاسة قصاد الرئيس عام ٢٠١٤ ، وكان عدد أصواته الباطلة أكثر من أصوات من قالوا له “نعم” .
دور الكومبارس في الحياة السياسية مطلوب ، وأعتقد أحسن من يؤدي هذا الدور في هذه المرحلة هو المعارض الثوري “عبده مشتاق” حمدين صباحي .
طبعا حمدين على طول انتهز الفرصة في حفل الإفطار علشان ياخد لقطة تبين أنه شخص مهم ، فعمل حديث جانبي مع الرئيس بصوت خافت لا يسمعه سوى الرئيس ، وطبعا وسائل الأعلام صورت اللقطة و نشرتها في كل وسائل الإعلام ، و هو ده المطلوب ، قال يعني كان في موضوع مهم جداً يستوجب إبلاغ الرئيس به … فعلا كومبارس محترف……

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة