تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

ولاء فرغلي : قصة نجاح

ولاء فرغلي : قصة نجاح

بقلم : أمجد المصرى

بناتك يا مصر .. ما زالت هذه الأرض الطيبه تُنجب لنا كل يوم رموزًا مضيئه تستحق أن نكتُب عنها بكل فخر ليعلَم الصغار أن كل الأماني ممكنه وأن اليأس خيانه للحياه .. رغم أنف من يُشيعون في بلادنا ياسًا وإنكسارًا اكتُب اليوم عن بنت مصريه أقوى من اليأس والإنكسار. البشمهندسه ولاء طبيبة السيارات

فتاه واعده منذ الصغر تعرف ماذا تريد وكيف تصل إليه . من إحدى مدارس الثانوى الفني الصناعي بدأت مسيرتها الصعبه مع التفوق والتميز حتي أكملت دراستها وتخرجت في (كلية الهندسه بالمطريه جامعة حلوان) من قسم لا تدخله الفتيات كثيرًا هو قسم ميكانيكا السيارات لتبدأ رحلتها العمليه الفريده من أجل كسر كل تابوهات تلك المهنه الشاقه التي لا يعمل بها في العاده سوى الرجال الذين تربوا علي أن هذه المهنه حِكرًا لهم وحدهم دون النساء .

ولاء فرغلي . فتاه رقيقه تقف في قسم إستقبال العملاء بأحد مراكز صيانة السيارات حيث تتولي بمفردها الكشف المبدئي علي الأعطال وتشخيص حالة السياره بكل ذكاء وإقتدار ثم تقوم بتحويل السياره للقسم الفني المختص بهذا العطل لهذا أسموها طبيبة السيارات . لم يكن الأمر سهلًا علي فتاه يافعه أن تقود مجموعه كبيره من الرجال والفنيين المتخصصين في هذا المجال .. البدايات لم تكن مشجعه أو كادت أن تُثنيها عن هذا العمل . ولكن لأنها تمتلك تلك الجينات العبقريه الفريدة التى ورثتها من إجدادُها المصريين القدماء فقد صمدت ضد كل مظاهر التنمر والسخريه من وجودها في هذا المكان لتثبت للجميع مع الوقت أن المرأه المصريه قادره علي آداء أي عمل بكل مهنيه وإحتراف وأن هذا الفكر الذكورى الذى عفي عليه الزمن آن له أن ينتهي .

“مش واحده هى اللي ها تشغلني” هكذا اعتاد أحد الفنيين أن يفسد عليها يومها كل صباح ولكنها بقوة شخصيتها وبجدارتها في العمل استطاعت في النهايه أن تغير تلك العقليه وتجبر أمثال هذا الشخص أن يتعاونوا معها وأن ينادوها بلقبها الذى تستحقه “البشمهندسه ولاء” . إنها قوة الشخصيه التي يتمتع بها الناجحون فيفرضون وجودهم ليس بالصوت العالي ولا بالنفوذ والجاه ولكن بالعمل وإتقانه وتقديم شكل جديد مبهر للمرأه المصريه صاحبة الرياده والفضل عبر تاريخنا العريق الممتد .

إنها البنت المصريه حين تُقرر وتثق بقدراتها الكامنه فتقف بين الرجال عزيزة شامخه تؤدى عملها بكل ثقه ووقار ثم تعود إلي حياتها العاديه فتجدها بعد إنتهاء عملها فتاه أو سيده تمارس كل أشكال الحياه اليوميه مثل أي فتاه في مثل عمرها. هؤلاء الواثقين من أنفسهم ومن قدراتهم لا ينكسرون سيدى المتنمر فقد إعتادوا علي النجاح والتفرد فحق لهم ما أرادوا . وفي النهايه يقف الجميع إحتراما لهم علي ما قدموا من جهد وصبر وقوة إراده. شكرًا بنت مصر المتميزه طبيبة السيارات صاحبة الشخصيه الفذه فقد جعلتينا من جديد نردد بثقه ” فيها حاجه حلوه “

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة